السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

233

مصنفات مير داماد

سعيد ، عن حمّاد بن عيسى الجهنىّ ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إنّ النّاس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل يزعم انّ اللّه عزّ وجلّ أجبر الناس على المعاصي ، فهذا قد ظلّم اللّه في حكمه فهو كافر ، ورجل يزعم أنّ الأمر مفوّض إليهم ، فهذا قد أوهن اللّه في سلطانه فهو كافر ، ورجل يزعم أنّ اللّه كلّف العباد ما يطيقون ولم يكلّفهم ما لا يطيقون ، وإذا أحسن حمد اللّه ، وإذا أساء استغفر اللّه ، فهذا مسلم بالغ » ، ( التوحيد ، ص 360 ) . ( 22 ) ومن الطريقين في الصحيح ، من طريق الصدوق عن جعفر بن بشير ، عن العرزمىّ ، وهو أبو محمّد عبد الرحمن بن محمّد بن عبيد اللّه العرزمىّ الفرازيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . ومن طريق رئيس المحدثين علي بن الحكم ، عن محمّد بن عبد الرحمن العرزمىّ ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « كان لعلىّ عليه السلام غلام اسمه قنبر وكان يحبّ عليّا ، حبّا شديدا . فإذا خرج على ، عليه السلام ، خرج على أثره بالسيف ، فرآه ذات ليلة ، فقال : يا قنبر ، مالك ؟ قال : جئت لأمشى خلفك ، فإنّ الناس كما تراهم يا أمير المؤمنين ، وخفت عليك . قال : ويحك أمن أهل السماء تحرسنى أم من أهل الأرض ؟ فقال : لا ، بل من أهل الأرض . قال : إنّ أهل الأرض لا يستطيعون بي شيئا إلّا بإذن اللّه عزّ وجلّ من السماء فارجع فرجع » ، ( التوحيد ، ص 338 ) . ( 23 ) ومن طريق « الكافي » ، ( ج 2 ، ص 58 ) ، في الصحيح ، عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن علي بن حكم عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : لا يجد عبد طعم الإيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وإنّ الضارّ النافع هو اللّه عزّ وجلّ » . ( 24 ) وفي معناه من طريقه عن الوشّاء ، عن أبان عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر : لا يجد أحد طعم الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه » ، ( الكافي ، ج 2 ، ص 58 ) . ( 25 ) وفي معناه من طريق مسند الصدوق في ( 374 ) ، « التوحيد » مسلسلا عن جعفر بن محمّد قال : « حدّثني أبى عن أبيه عن جدّه عليهم السلام قال : دخل الحسين بن علي عليهما السلام على معاوية ، فقال له : ما حمل أباك على أن قتل أهل البصرة ، ثمّ دار عشيّا